ولا شك أن الإيمان بالقرآن المنزل على محمد من جملة أفراد ما يجب الإيمان به، وخص سبحانه وتعالى الإيمان بما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم، بالذكر مع اندراجة تحت مطلق الإيمان المذكور قبله تنبيهًا على شرفه، وعلو مكانه، وإشعارًا بأن الإيمان لا يتم دونه، وأنه الأصل فيه، ولذا أكده بقوله: (وهو الحق من ربهم) ومعنى كونه الحق أنه الناسخ لما قبله، ولا ينسخ.