أي يتجاوزون عن الذنب الذي أغضبهم ويكظمون الغيظ ويحلمون على من ظلمهم، وخص الغضب بالغفران، لأن استيلاءه على طبع الإنسان وغلبته عليه شديدة فلا يغفره عند سورة الغضب إلا من شرح الله صدره، وخصه بمزيد الحلم، ولهذا أثنى الله سبحانه عليهم بقوله في آل عمران (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس)
قال ابن زيد: جعل الله المؤمنين صنفين صنفًا يعفون عن ظالمهم فبدأ بذكرهم: وصنفًا ينتصرون من ظالمهم وهم الذين سيأتي ذكرهم.