وتخصيص البيتوتة لأن العبادة بالليل [[أحمض] ]، وأبعد عن الرياء، وتأخير القيام للفاصلة والبيتوتة، هي أن يدركك الليل، نمت أم لم تنم قال الزجاج: من أدركه الليل فقد بات، نام أو لم ينم، كما يقال بات فلان قلقًا.
قال النسفي: والظاهر أنه وصفهم بإحياء الليل أو أكثره.