أي أكرمناهم بأن زوجناهم.
(بحور عين) الحور جمع حوراء وهي البيضاء والعين جمع عيناء، وهي الواسعة العين.
وقال مجاهد إنما سميت الحوراء حوراء لأنه يحار الطرف في حسنها.
وقيل هو من حور العين وهو شدة بياض العين في شدة سوادها، كذا قال أبو عبيدة.
وقال الأصمعي: ما أدري ما الحور في العين.
قال أبو عمرو: الحور أن تسود العين كلها مثل أعين الظباء والبقر قال وليس في بني آدم حور.
وإنما قيل للنساء: حور لأنهن شبهن بالظباء والبقر.
وقيل المراد بقوله (زوجناهم) قرناهم، وليس من عقد التزويج لأنه لا يقال زوجته بامرأة.
وقال أبو عبيدة وجعلناهم أزواجًا لهن كما يزوج البعل بالبعل، أي جعلناهم اثنين اثنين، وكذا قال الأخفش.