وإنما قال (الله يستهزئ بهم) لأنه يفيد التجدد وقتًا بعد وقت وهو أشد عليهم وأنكى لقلوبهم، وأوجع لهم من الاستهزاء الدائم الثابت المستفاد من الجملة الاسمية لأنه يألفه ويوطن نفسه عليه، قال ابن عباس يفتح لهم باب الجنة فإذا انتهوا إليه سد عنهم وردوا إلى النار.