فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 659

(فهل إلى خروج) لنا عن النار ورجوع لنا إلى الدنيا لنطيع ربنا.

(من سبيل) أي من طريق لنتخلص منها أم اليأس واقع دون ذلك؟ فلا خروج ولا سبيل إليه وهذا كلام من غلب عليه اليأس، وإنما يقولون ذلك تحيرًا، ولهذا جاء الجواب على حسب ذلك، ومثل هذا قولهم الذي حكاه الله عنهم (فهل إلى مرد من سبيل) وقوله (فارجعنا نعمل صالحًا) وقوله (يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا) الآية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت