وإنما قال (قعيد) ولم يقل: قعيدان وهما اثنان؛ لأن المراد عن اليمين قعيد. وعن الشمال قعيد. فحذف الأول لدلالة الثاني عليه؛ كذا قال سيبويه.
وقال الأخفش والفراء: إن لفظ قعيد يصلح للواحد والاثنين والجمع. ولا يحتاج إلى تقدير في الأول.
قال الجوهري وغيره من أئمة اللغة والنحو: فعيل وفعول مما يستوي فيه الواحد والاثنان والجمع، والقعيد المقاعد، كالجليس بمعنى المجالس لفظًا ومعنى.