والمقصود بيان امتناع الفوات على جميع التقادير، ممكنًا كان أو مستحيلًا وهذا إن حملت الأرض والسماء على المشهور من معناهما، ويجوز أن يراد بهما جهة السفل وجهة العلو، وقال هنا: (في الأرض ولا في السماء) ، واقتصر في الشورى على الأرض لأن ما هنا خطاب لقوم فيهم النمرود الذي حاول الصعود إلى السماء، وقد حذفا معًا للاختصار في قوله في الزمر: (وما هم بمعجزين) .