فهرس الكتاب

الصفحة 488 من 659

وإنما قال هنا: يعقلون، وفيما تقدم: يتفكرون، لأنه لما كان حدوث الولد من الوالد أمرًا عاديًا مطردًا قليل الاختلاف؛ كان يتطرق إلى الأوهام القاصرة أن ذلك بالطبيعة لأن المطرد أقرب إلى الطبيعة من المختلف، والبرق والمطر ليس أمرًا مطردًا غير مختلف بل يختلف إذ يقع ببلدة دون بلدة، وفي وقت دون وقت، وتارة يكون قويًا وتارة يكون ضعيفًا فهو أظهر في العقل دلالة على الفاعل المختار.

فقال: هو آية لمن له عقل وإن لم يتفكر تفكرًا تامًا، قاله الكرخي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت