فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 659

(وهم فيها لا يسمعون) أي لا يسمع بعضهم زفير بعض لشدة الهول.

وقال ابن مسعود في الآية: إذا بقي في النار من يخلد فيها جعلوا في توابيت من نار، ثم جعلت تلك التوابيت في توابيت أُخر، ثم تلك التوابيت في توابيت أُخر عليها مسامير من نار، فلا يسمعون شيئًا ولا يرى أحد منهم أن في النار أحدًا يعذب غيره.

وقيل لا يسمعون شيئًا لأنهم يحشرون صمًا، كما قال سبحانه: (ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميًا وبكمًا وصمًا) وإنما سلبوا السماع لأن فيه بعض تروّح وتأنس.

وقيل لا يسمعون ما يسرهم، بل يسمعون ما يسوءهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت