يعني العصا، وإنما أبهمها تعظيمًا وتفخيمًا، أي لا تحتفل بهذه الأجرام فإن في يمينك شيئًا أعظم منها كلها، وهذه على كثرتها أقل شيء عندها، فألقها ولا تبال بكثرة حبالهم وعصيهم، وجاز أنه يكون الإبهام للتصغير أي وألق العُوَيْد الفريد الصغير الجرم، الذي بيدك فإنه بقدرة الله تعالى: (تلقف) على وحدته وكثرتها وصغره وعظمها (ما صنعوا) من الحبال والعصيّ.