وقدم عيسى على أيوب ومن بعده مع كونهم في زمان قبل زمانه ردًا على اليهود الذين كفروا به، وأيضًا فالواو ليست إلا لمطلق الجمع، والمعنى أن الله تعالى أوحى إلى هؤلاء الأنبياء المذكورين في هذه الآية وأنتم يا معشر اليهود معترفون بذلك، وما أنزل الله على أحد من هؤلاء كتابًا جملة واحدة، فلما لم يكن ذلك قادحًا في نبوتهم فكذلك لم يكن إنزال القرآن مفرقًا على محمد قادحًا في نبوّته بل قد أنزل عليه كما أنزل عليهم.