فهرس الكتاب
الصفحة 365 من 659
فأضاف الرب إليهما لما أن المُرْسِل لا بد أن يكون ربًا للرسول، أو لأنهما قد صرحا بربوبيته تعالى للكل، ولم يضفه إلى نفسه لعدم تصديقه لهما ولجحده للربوبية وغاية عتوه ونهاية طغيانه، وخص موسى بالنداء لكونه الأصل في الرسالة.
وقيل لمطابقة رؤوس الآي والأول أولى.
حجم الخط: