فهرس الكتاب
الصفحة 298 من 659
أي قضينا وحكمنا أنها من الباقين في العذاب مع الكفرة، والغابر الباقي والماضي، وهو من الأضداد وبابه دخل.
وإنما أسند التقدير إلى الملائكة مع كونه من فعل الله سبحانه مجازًا لما لهم من القرب عند الله، أو أنهم رسل الله وواسطة بينه وبين خلقه.
حجم الخط: