فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 659

وإنما استثنى لأنه لم يثق من نفسه بالصبر ولم يستثن الخضر لأنه في مقام التعليم (ولا أعصي لك أمرًا) أي لا أخالفك فيما تأمرني به، والتقييد بقوله (إن شاء الله) شامل للصبر ونفي المعصية، وقيل إن التقييد بالمشيئة مختص بالصبر لأنه أمر مستقبل لا يدري كيف يكون حاله فيه، ونفي المعصية معزوم عليه في الحال.

ويجاب عنه بأن الصبر ونفي المعصية متفقان في كون كل واحد منهما معزومًا عليه في الحال، وفي كون كل واحد منهما لا يدرى كيف حاله فيه في المستقبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت