قراءة الجمهور (واعدنا) قال النحاس وهي أجود وأحسن وليس هو من الوعد والوعيد في شيء، وإنما هو من باب الموافاة يعني من المواعدة وهو من الله الأمر، ومن موسى القبول، وذلك أن الله وعده بمجيء الميقات.
وإنما خص الليالي بالذكر دون الأيام لأنها غرر الشهور، ولأن الليلة أسبق من اليوم فهي قبله في الرتبة.
وقيل لأن الأشهر العربية وضعت على سير القمر.
وقيل لأن الظلمة أقدم من الضوء والمعاني متقاربة.