فهرس الكتاب
الصفحة 437 من 659
أي كذبوا نوحًا، وإنما جمع لطول لبثه فيهم، فكأنه رسل في المعنى، أو كذبوه. وكذبوا من قبله من رسل الله، لاشتراكهم في المجيء بالتوحيد.
قال الزجاج: من كذب نبيًا فقد كذب جميع الأنبياء.
حجم الخط: