أي الرزق الذي يحتاج إليه من الغذاء اللائق بالحيوان على اختلاف أنواعه تفضلًا منه وإحسانًا، وإنما جيء به على طريق الوجوب كما تشعر به كلمة (على) اعتبارًا بسبق الوعد به منه، وقيل إن (على) على بابها وأنه عليه من باب الفضل لا الوجوب لأنه لا يجب عليه شيء.
والحاصل أن المراد بالوجوب وجوب اختيار لا وجوب إلزام، فهو موكول إلى مشيئته، إن شاء رزقها وإن شاء لم يرزقها.
وقيل إن على بمعنى (مِنْ) أي من الله رزقها، أي ما يقوم به رمقها وتعيش به.
قال مجاهد: ما جاءها من رزق فمن الله، [[وربما لم يرزقها فتموت جوعًا] ].