وخص خروج نبات الطيب بقوله (بإذن ربه) على سبيل المدح والتشريف وإن كان كل من النباتين يخرج بإذنه تعالى، قاله أبو حيان في النهر، والمعنى بمشيئته وعبر به عن كثرة النبات وحسنه وغزارة نفعه لأنه أوقعه في مقابلة قوله: (والذي خبث) أي والتربة الخبيثة السبخة (لا يخرج) نباتها (إلا نكدًا) أي قليلًا لا خير فيه، وقيل عسرًا بمشقة وكلفة.