وإنما قدم الإباء عليه وإن كان متأخرًا عنه في الترتيب لأنه من الأفعال الظاهرة بخلاف الاستكبار فإنه من أفعال القلوب، واقتصر في سورة (ص) على ذكر الاستكبار، وفي سورة الحجر على ذكر الإباء (وكان من الكافرين) أي من جنسهم في علم الله تعالى، وإنما وجبت له النار لسابق علم الله تعالى بشقاوته.
وقيل إن (كان) هنا بمعنى صار.
قال ابن فورك إنه خطأ ترده الأصول.