فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 659

أي راجع إلى ربه بالتوبة والإخلاص، وخص المنيب لأنه المنتفع بالتفكر، وقال قتادة: منيب أي تائب مقبل إلى الله، وقال هنا: (لآية) بالتوحيد، وفيما بعد ذلك (لآيات) بجمعها لأن - ما - هنا إشارة إلى إحياء الموتى فناسب التوحيد. وما بعد إشارة إلى سبأ قبيلة تفرقت في البلاد فصاروا فرقًا فناسب الجمع، ثم ذكر سبحانه من عباده المنيبين إليه داود وسليمان كما قال في داود: (فاستغفر ربه وخرّ راكعًا وأناب) . وقال في سليمان: (وألقينا على كرسيه جسدًا ثم أناب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت