(تريدون عرض الدنيا) الخطاب لأصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم والمراد بعرض الدنيا نفعها ومتاعها بما قبضوا من الفداء، وسمى عرضًا لأنه سريع الزوال كما تزول الأعراض التي هي مقابلة الجواهر.
(والله يريد) لكم الدار (الآخرة) بما يحصل لكم من الثواب في الإثخان بالقتل، والمراد بالإرادة هنا الرضاء وعبر بها للمشاكلة فلا يرد أن الآية تدل على عدم وقوع مراد الله وهو خلاف مذهب أهل السنة، قاله الشهاب.