فهرس الكتاب
الصفحة 589 من 659
وعبر بالأيدي لأن أكثر الأفعال تزاول بها (فإن الإنسان كفور) أي كثير الكفر بما أنعم به عليه من نعمه غير شكور له عليها، وهذا باعتبار غالب جنس الإنسان، ولم يقل: فإنه كفور، بل وضع الظاهر موضع المضمر ليسجل على أن هذا الجنس موسوم بكفران النعم، كما قال (إن الإنسان لظلوم كفار) والمعنى أنه يذكر البلاء وينسى النعم ويغطيها.
حجم الخط: