أي الخلائق من قبورهم يوم القيامة، والبروز الظهور، فمعنى برزوا ظهروا من قبورهم.
وعبر بالماضي عن المستقبل تنبيهًا على تحقيق وقوعه كما هو مقرر في علم المعاني.
وإنما قال (وبرزوا لله) مع كونه سبحانه عالمًا بهم لا يخفى عليه شيء من أحوالهم برزوا أو لم يبرزوا لأنهم كانوا يستترون عن العيون عند فعلهم للمعاصي ويظنون أن ذلك يخفى على الله تعالى، فالكلام خارج على ما يعتقدونه.