فهرس الكتاب
الصفحة 66 من 659
وإنما قال (يرجون) بعد تلك الأوصاف المادحة التي وصفهم بها لأنه لا يعلم أحد في هذه الدنيا أنه صائر إلى الجنة ولو بلغ في طاعة الله كل مبلغ، والرجاء الأمل يقال رجوت فلانًا أرجوه رجاء وهو ضد اليأس.
حجم الخط: