فهرس الكتاب
الصفحة 573 من 659
(فبئس مثوى) أي مأوى (المتكبرين) وكان الظاهر أن يقال: مدخل، وعبر عنه بالمثوى لكون دخولهم بطريق الخلود قاله أبو السعود.
وقال السمين لم يقل: مدخل، لأن الدخول لا يدوم، وإنما يدوم الثواء فلذلك خصه بالذم، وإن كان الدخول أيضًا مذمومًا.
حجم الخط: