وإنما دخلت (رُبَّ) هنا على المستقبل مع كونها لا تدخل إلا على الماضي لأن المترقب في أخباره سبحانه كالواقع المتحقق، فكأنه قيل ربما ود الذين كفروا بهذا الكتاب والقرآن، فهذا مرتبط بما قبله.
والتعبير عن متمناهم بالغيبة نظرًا للإخبار عنهم، ولو نظر لصدوره منهم لقيل: لو كنا.