فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 659

وإنما قال (فالله أولى بهما) ولم يقل (به) مع أن التخيير إنما يدل على الحصول لواحد لأن المعنى فالله أولى بكل واحد منهما.

وقيل رد الضمير إلى المعنى دون اللفظ.

وقال الأخفش: تكون (أو) بمعنى الواو.

وقيل: إنه يجوز ذلك مع تقدم ذكرهما كما في قوله تعالى (وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت