قال ابن جرير وغيره: معناه أمان عليه من الله.
قال ابن عطية: والأظهر عندي أنها التحية المتعارفة فهي أشرف وأنه من الأمان لأن الأمان متحصل له بنفي العصيان عنه وهو أقل درجاته.
وإنما الشرف في أن سلم الله عليه.
وقال (سلام) هنا منكرًا، وفي قصة عيسى (والسلام) معرفًا لأن الأول من الله، والقليل منه كثير، والثاني من عيسى.