وإنما خص قوم صالح بالاستشهاد لأن آثار إهلاكهم في بلاد العرب قريبة من قريش وأمثالهم يبصرها صادرهم وواردهم فقال: (وآتينا ثمود الناقة) آية (مبصرة) أي ذات إبصار يدركها الناس بأبصارهم كقوله (وجعلنا آية النهار مبصرة) أو أسند إليها حال من يشاهدها مجازًا، أو أنها جعلتهم ذوي إبصار من أبصره إذا جعله بصيرًا.