إذا كان الداعون إلى مشاركة المرأة للرجل خارج البيت، يرون بأن ذلك يساهم بشكل كبير في التنمية وتطور المجتمع وغير ذلك مما يمكن الرد عليه، فإن الواقع يشهد بالآثار السلبية لتلك المشاركة الواسعة على كيان الأسرة؛ وعلى علاقة الرجل بالمرأة سواء داخل الأسرة أو خارجها، مما يعرقل بالفعل مسيرة التنمية والإصلاح؛ بل يؤدي في الأخير إلى تهاوي المجتمع بكامله؛ وسقوطه في المستنقع المفخخ الذي أعد له من طرف الأمم المتحدة؛ وحلفائها من العلمانيين وكذا من يسير على خطاهم. وإن من يرصد عن قرب، النساء الخارجات من بيوتهن للمشاركة بجانب الرجل، بأي نوع من أنواع هذه المشاركات المستمرة، ليقف على آثار ذلك. ومن هنا يمكننا الكلام على الآثار السلبية لخروج المرأة عموما من بيتها، للمشاركة بجانب الرجل في الأعمال؛ وحصر ذلك في موضوعين رئيسيين، أحدهما: الآثار السلبية لذلك داخل الأسرة؛ والثاني: الآثار السلبية خارج الأسرة.
إن الآثار على الأسرة عديدة؛ وعديدة جدا منها:
1 -"ظهور جنس ثالث لا يمكنه إدارة البيت، لظهور تغييرات (فسيوليجية) في جسم المرأة العاملة، من جراء انصراف كيانها عن وظيفتها بالفطرة إلى قضايا تخص عالم الرجال؛ مما جعلها تفقد أنوثتها تدريجيًا إلى أن تتحول إلى امرأة مسترجلة، كما أكدت على ذلك الأبحاث الطبية في هذا المجال، من خلال الفحوصات التي خضعت لها نماذج كثيرة من حالات عقم النساء العاملات، اللواتي لا يعانين من أي خلل عضوي عندهن، ما حذا بالعلماء لافتراض هذه التغيرات عليها، مستندين في"