-حديث عائشة -رضي الله عنها-:"أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على النبي -صلى الله عليه وسلم- وعليها ثياب رقاق، فأعرض عنها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقال: يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح لها أن يرى منها إلا هذا وهذا، وأشار إلى وجهه وكفيه" [1] . والأحاديث في هذه القضية جاءت تنبني على ما جاء في القرآن وتفسره.
لقد اتفق العلماء على وجوب الحجاب على المرأة، لكنهم اختلفوا في مسألة الوجه والكفين بين مجوز للأمر ومحرم له؛ وذلك لعدم وجود نص مباشر في تغطية الوجه، رغم أن الصحابيات غطين وجوههن على أساس فهمهن بأن المقصود هو تغطية الوجه، أما من ذهب إلى جواز كشف الوجه، فإنما استدل بحديث عائشة رضي الله عنها:"أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على النبي -صلى الله عليه وسلم- وعليها ثياب رقاق، فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح لها أن يرى منها إلا هذا وهذا، وأشار إلى وجهه وكفيه" [2] . لذلك لابد من إلقاء نظرة على استنباطات الفقهاء من الآيات والأحاديث الدالة على وجوب الحجاب.
(1) حديث صحيح يتقوى بالطرق والشواهد، أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي، السنن الكبرى، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، عدد الأجزاء: 11، ط 3، (لبنان: دار الكتب العلمية، 1424 ه- 2003 م) ، 2/ 319 - 320. كتاب الصلاة، باب عورة المرأة الحرة، حديث رقم: 3218؛.محمد ناصر الدين الألباني، الرد المفحم على من خالف العلماء وتشدد وتعصب وألزم المرأة أن تستر وجهها وكفيها وأوجب ولم يقنع بقولهم: إنه سنة ومستحب، ط 1، (الأردن: المكتبة الإسلامية، 1421 ه) ،ص: 79.
(2) حديث صحيح يتقوى بالطرق والشواهد، أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي، السنن الكبرى، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، عدد الأجزاء: 11، ط 3، (لبنان: دار الكتب العلمية، 1424 ه- 2003 م) ، 2/ 319 - 320. كتاب الصلاة، باب عورة المرأة الحرة، حديث رقم: 3218؛.محمد ناصر الدين الألباني، الرد المفحم على من خالف العلماء وتشدد وتعصب وألزم المرأة أن تستر وجهها وكفيها وأوجب ولم يقنع بقولهم: إنه سنة ومستحب، ط 1، (الأردن: المكتبة الإسلامية، 1421 ه) ،ص: 79.