-حديث عائشة:"خرجت سودة بعد ما ضرب الحجاب لحاجتها وكانت امرأة جسيمة لا تخفى على من يعرفها، فرآها عمر بن الخطاب فقال: ياسودة أما والله ما تخفين علينا، فانظري كيف تخرجين". [1]
-حديث عائشة:"رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد)" [2] .
-حديث ابن عمر -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"لا تنتقب المرأة المحرمة ولاتلبس القفازين" [3] .
-حديث:"المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان". [4]
-عن جابر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-:"إذا خطب أحدكم امرأة فإن استطاع أن ينظر إلى بعض ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل، فخطبت امرأة من بني سليم، فكنت أتخبأ لها في أصول النخل حتى رأيت منها ما دعاني إلى نكاحها فتزوجتها" [5] .
-عن أنس -رضي الله عنه- أن المغيرة بن شعبة خطب امرأة، فقال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-:"اذهب فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما"، قال: فذهب فنظر إليها، فذكر من موافقتها. [6]
(1) صحيح البخاري،"ع. س"، 6/ 120، كتاب التفسير، باب قوله: لاتدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم، حديث رقم: 4795 - .؛ فتح الباري،:"ع؛ س"، 10/ 509؛ صحيح مسلم، بلفظ آخر، كتاب السلام، باب إباحة الخروج للنساء لقضاء حاجة الإنسان،، حديث رقم 2170 - .
(2) متفق عليه، صحيح البخاري، كتاب النكاح، باب نظر المرأة إلى الحبش ونحوهم من غير ريبة، حديث رقم: 5236 - . فتح الباري،"ع؛ س"، 11/ 694؛ صحيح مسلم، كتاب صلاة العيدين، باب الرخصة في اللعب الذي لا معصية فيه أيام العيد، 1 حديث رقم -.
(3) أخرجه محمد ناصر الدين الألباني، إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، إشراف: محمد زهير الشاويش، عدد المجلدات: 9، ط 1، (بيروت ودشق، المكتب الإسلامي، 1399 ه-1979 م) ، 4/ 211. حديث رقم: 1022.
(4) محمد ناصر الدين الألباني،"ع. س"، 1/ 303. حديث رقم: 273. رواه الترمذي، 1/ 2196220، وإسناده صحيح.
(5) (( أبو عبد الله الحاكم النسابوري، المستدرك على الصحيحين، تحقيق: مقبل الوادعي، عدد الأجزاء: 5، ط 1،(القاهرة: دار الحرمين، 1417 ه-1997 م) ، 2/ 196. كتاب النكاح، حديث رقم: 2753. رواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
(6) أبو عبد الله الحاكم النسابوري،"ع. س"، حديث رقم: 2754. رواه الحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. لكن المحقق ذكر أنن في رواية معمر عن ثابت ضعف، والبخاري لم يخرج لمعمر عن ثابت شيئا كما في مقدمة الفتح، وفي تحفة الأشراف.