-أنها ليست بدعة لأنها ليست عبادة.
-أنها وإن كانت غربية النشأة والفكرة في العصر الحاضر، فإنها إسلامية المقصد إنسانية المعنى.
-أنها تتفق مع القاعدة الفقهية"مراعاة أعظم المصلحتين وأهون المفسدتين". [1]
-أنها تتفق مع القاعدة الفقهية"الضرر يزال"؛ وغيرها من القواعد الفقهية.
-أنها تحقق النصح لولاة الأمور؛ وتضغط عليهم لإرجاعهم إلى الحق وإشعارهم بظلمهم.
-أنها تفتح عيون الرعية؛ وتشجعهم على الجهر بالحق؛ وتثبتهم عليه.
-أنها إعلان عن رأي الشعوب.
-أنها تدفع التهمة عن ضعف الرعية واستسلامها.
-أنها تمنع استئثار الحاكم بالسلطة وانفراده بالرأي.
-أنها وسيلة عصرية مهمة للفت أنظار العالم إلى خطورة الوضع؛ وأهمية القضية.
-أنها إظهار لسواد الأمة؛ وتعظيم لها في أعين أعدائها.
-أنها من البيان في إنكار المنكر، أو التذكير بحق خاص أو عام يتعدى البلد إلى غيره؛ وغير ذلك من المقاصد الشرعية.
من الأدلة التي اعتمدها المجوزون للنازلة وردوا بها على مخالفيهم:
-قوله تعالى: {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} . [2]
(1) علي أحمد الندوي، القواعد الفقهية،"ع. س"، ص: 313.
(2) سورة الحج، الآية: 40.