في كفر الكفار ومحاولاتهم جاهدين نشر كفرهم في أنحاء المعمور؟ لكن علماءنا يوضحون ويبينون لمن عنده شك في ذلك؛ ويشدون أزر المؤمنين المتيقنين بفتاواهم ويؤنسونهم بها.
لقد تضمنت الوثيقة 120 بندًا من ضمنها:
-إباحة الشذوذ بجميع أنواعه-شرعنة ممارسة الزنا؛ وهو ما يسمى عندهم بالجنس خارج نطاق الأسرة-إباحة عمليات الإجهاض لمنع الحمل غير المرغوب فيه-المطالبة بحريات المراهقين الجنسية- إلزام الدول الموقعة برعاية المراهقين الناشطين جنسيا-الدعوة إلى إلغاء أي قوانين تميز بين الرجل والمرأة على أساس الدين-الدعوة إلى الإباحية باسم: الممارسة الجنسية المأمونة-تكوين الأسرة عن طريق الأفراد-تثقيف الشباب والشابات بالأمور الجنسية-كون الدين عائقا دون المساواة ... الخ-استعمال وسائل الإعلام والتعليم لتلقين الأطفال والمراهقين كيفية ممارسة الجنس المأمون؛ ومن ذلك تدريبهم على كيفية تفادي حدوث الحمل، أو الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًّا وعلى رأسها الإيدز. [1]
وهي أمور لا تحتاج للاستدلال عليها كي تجرم وتحرم وتكفر، بل يكفي للناظر في ما جاءت به من إشاعة للفواحش ما ظهر منها وما بطن؛ ومسخ لتكوين الذكر والأنثى؛ أنها تعد انقلابا على ثقافات كافة الشعوب المتحضرة؛ وصدمة لجميع العقول والفطر السليمة، فوق كونها جاءت مخالفة لكافة الأديان والشرائع السماوية؛ ويكفينا
(1) انظر وثيقة المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة المنعقد في بكين بالصين/1995 م، ص: 173