-قوله تعالى: {فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا} . [1] هي إشارة إلى أنه حدد الزواج بالنساء في أربع دون زيادة؛ كي يتمكن الزوج من العدل وحسن المعاشرة.
-قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ} ، [2] وهو تحريم واضح للعنف ضد النساء.
-الحديث القدسي: (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا) [3] .
-حديث: (ما كان الرفق في شيء إلا زانه، ولا نزع من شيء إلا شانه) . [4]
-حديث عائشة -رضي الله عنها- قالت: ما ضرب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيده امرأة له ولا خادما قط. [5]
-وسئلت -رضي الله عنها- أيضا: ما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصنع في أهله؟ قالت: كان في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة [6] ؛ وقد كان -صلى الله عليه وسلم- إذا
(1) سورة النساء، الآية: 3.
(2) سورة النساء، الآية: 19.
(3) صحيح مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحرم الظلم، حديث رقم: 2577."ع. س"؛ وصحيح الأدب المفرد، باب الظلم ظلمات، حديث رقم: 377/ 490؛ و صحيح الجامع الصغير وزيادته (الفتح الكبير) ، حديث رقم: 4345؛ والسلسلة الصحيحة، 1/ 116"ع. س"
(4) صحيح مسلم، كتاب البر والصلة، باب فضل الرفق، حديث رقم: 2594؛ وصحيح الأدب المفرد، باب الرفق، حديث رقم: 365/ 469؛ وصحيح الجامع الصغير وزيادته (الفتح الكبير) ، حديث رقم:5654.
(5) مسلم، كتاب الفضائل، باب مباعدته صلى الله عليه وسلم للآثام، واختياره من المباح اسهله، وانتقامه لله عند انتهاك حرماته، حديث رقم: 2328؛ و رواه النسائي السنن الكبرى، كتاب عشرة النساء، حديث رقم: 9119.؛ ومحمد ناصر الدين الألباني، غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام، ط 1، (دمشق، بيروت: المكتب الإسلامي، 1400 هـ-1980 م) ، ص: 157. حديث رقم: 252.
(6) انظر فتح الباري، كتاب الأدب، باب كيف يكون الرجل في أهله؟، حديث رقم: 6039؛ ومسند أحمد،