قوله تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} . [1] وغيرها من الآيات التي يستدلون بها على قرار المرأة في بيتها.
من السنة:
-حديث أبي بكرة قال: لقد نفعني الله بكلمة أيام الجمل، لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن فارسا ملكوا ابنة كسرى قال: (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة) [2] فالحديث عام حيث أن كلمتي: (قوم) و (امرأة) اتصل بهما دليل العموم؛ وبالتالي فهما نكرة في سياق النفي تعم جميع الأقوام وجميع النساء؛ [3] والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما هو معروف في الأصول [4]
-حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-: ( .. ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن .. ) [5]
-حديث: (ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء) . [6]
-حديث: (إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء) . [7]
(1) سورة الأحزاب، الآية: 33.
(2) رواه البخاري، كتاب الفتن، باب 18، رقم الحديث 7099 - . و الترمذي، كتاب الفتن، 75. والنسائي، كتاب القضاء، باب ترك استعمال النساء على الحكم، رقم الحديث 5905 - .
(3) انظر أبو بكر أحمد بن أبي سهل السرخسي، أصول السرخسي، تحقيق: أبو الوفا الأفغاني، عدد الأجزاء: 2، ط 1، (بيروت: دار الكتب العلمية، 1414 هـ-1993 م) ، 1/ 160.
(4) انظر عبد الوهاب خلاف، علم أصول الفقه، ط 8، (مصر: مكتبة الدعوة الإسلامية،) ، ص: 189. وعبد الكريم زيدان، الوجيز في أصول الفقه، ط 6، (مؤسسة قرطبة) ، ص: 324.
(5) رواه البخاري، كتاب الحيض، باب ترك الحائض الصوم، رقم الحديث 304 - . ومسلم، كتاب الإيمان، باب بيان نقصان الإيمان بنقص الطاعات، رقم الحديث 79 - .
(6) صحيح البخاري، كتاب النكاح، رقم الحديث 5096 - . صحيح مسلم، الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، رقم الحديث 2740 - .
(7) صحيح مسلم، الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (2742) ، سنن الترمذي، الفتن، (2191) ، سنن ابن ماجه، الفتن، (4000) ، مسند أحمد، (3/ 19) ].