ومن الأهداف الباطنة: القضاء على آخر ما تبقى من الشريعة الإسلامية؛ وذلك من خلال ما يأتي:
1 -إباحة الزنى وبلورته في صورة طبيعية غير معيبة.
2 -تشجيع حالات الإجهاض.
3 -السماح بالحمل خارج نطاق النكاح الشرعي.
4 -الاعتراف بأطفال الزنى؛ والعناية الشديدة بهم.
5 -الرعاية الشديدة بالزانيات الحاملات من سفاح؛ وهن ما يطلق عليهن بالأمهات العازبات.
6 -تخريب بناء الأسرة تخريبا كليا بشتى الوسائل.
7 -إسقاط الحياء والحواجز الخلقية بين أفراد الأسرة.
8 -تشجيع الشذوذ بكل أنواعه.
9 -رعاية المراهقين وتدريبهم على ممارسة الجنس الآمن. [1] إلى غير ذلك مما يجر على الأمة مزيدا من الويلات؛ ويسقطها في مهاوي الرذيلة والانحطاط، فتصبح بذلك أكثر مما هي عليه في هذا العصر.
النتيجة: وبناء على ما سبق من أدلة في التحذير، ينبني التحريم الذي يستفاد من كونها مجموعة من الفواحش الظاهرة والباطنة؛ وحسبنا في ذلك قوله تعالى: {وَلا تَقرَبُوا الفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنها وَما بَطَنَ} ؛ [2] حيث إن النهي في الآية هو عن القرب من اقتراف الآثام وهو أبلغ في التحذير من النهي عن ملابستها؛ وذلك لأن القرب من الشيء هو مظنة للوقوع فيه [3] لذلك اقتضى النهي التحريم؛ [4] ومن ثم يحرم إقرار خطة هذه صفاتها والقبول بها.
(1) انظر محمد بن محمد الفزازي، النذير: قراءة إسلامية لما سمي بمشروع خطة العمل الوطنية لإدماج المرأة في التنمية،"ع. س"، ص: 5 - 6.
(2) سورة الأنعام، الآية: 151.
(3) انظر محمد الطاهر بن عاشور، التحرير والتنوير،"ع. س"، 18/ 159.
(4) انظرعياض بن نامي السلمي، أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله،"ع. س".