وإقليمية؛ وجعلت من حقوق الإنسان إرثا مشتركا للبشرية جمعاء من أجل بناء عالم يسوده الإخاء والسلم؛ والعدل والكرامة والمساواة.
كما (ثمن) الملك محمد السادس اختيار شعار (الكرامة والعدالة للجميع) لهذه الذكرى، موضحا أن هذا الشعار يعد مطلبا جوهريا للإنسانية جمعاء، ولاسيما منها الفئات والجهات التي تعاني المهانة والقهر والفقر. واستذكر بالمناسبة العديد من المكتسبات التي حققها المغرب في مجال حقوق الإنسان؛ ومنها تعزيز مساواة الرجل بالمرأة من خلال مدونة الأسرة؛ وتكريس توسيع فضاء حرية التعبير والرأي بجميع أنواعه وذلك في نطاق سيادة القانون، معتبرا ذلك رصيدا مشرفا ومبعث اعتزاز وطني ومحط تقدير دولي.
كما أعلن الملك أيضا عن سحب المغرب للتحفظات المسجلة بشأن الاتفاقية الدولية للقضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة، والتي أكد أنها"أصبحت متجاوزة بفعل التشريعات المتقدمة". [1] بعد ذلك، نشر خبر الرفع الجزئي لتحفظات المغرب على معاهدة مناهضة كل أشكال التمييز ضد المرأة يوم 8 أبريل 2011؛وذلك في الصفحة 43 من النص الفرنسي رقم الإيداع 20378؛ من طرف مكتب القضايا القانونية التابع لهيئة الأمم المتحدة. وبالاطلاع على مضمون التحفظات المرفوعة، يتبين للناظر بأن المغرب قد رفع تحفظاته على الفقرة الثانية من المادة 9 وعلى المادة 16 برمتها؛ [2] ثم بعد ذلك نشر خبر رفع التحفظ على المادة 16 في الجريدة الرسمية في عددها: 597 الصادر بتاريخ: 2 شوال 1432 / الموافق: 1/ 9/2011.
(1) انظر هسبريس: الخليل الأشهب،"محمد السادس يجدد تشبت المغرب الراسخ بحقوق الإنسان"، 11 - 12 - 2008 ـ
(2) انظر جريدة التجديد،"التحفظات المرفوعة"، 23 - 09 - 2011.؛ ونص الاتفاقية المنشور في بوابة الأمم المتحدة ـ مجموعة الاتفاقيات، الباب الرابع المتعلق بحقوق الإنسان.