هكذا تتضح الصورة بالرجوع إلى أولي العلم في القضايا المعاصرة، التي وقع فيها الارتباك بما يحاك ضد المرأة، لأنها الحصن الحصين للإسلام؛ والحاجز المنيع الذي يحمي قواعده، لذلك استهدفت بتخريب فكرها والإجهاز على ما تبقى من حيائها.
وختاما، بعد هذه الجولة في قضايا استيقظ عليها العالم في أيامنا هذه، سوف أتعرض لأهم النتائج التي خلصت لها؛ وأبرز التوصيات التي لاحت لي أهميتها؛ وذلك عن طريق عرضها في نقاط على الشكل التالي:
النتائج/
1 -شرعية تقاسم الخلافة الكونية بين الذكر والأنثى سواء بسواء.
2 -نهضة المجتمع لن تحصل إلا بعلم شرعي وبصيرة ثاقبة، تنفذ إلى النصوص وتستنطق الصامت منها لتيسر ما تعسر من أمر المرأة؛ وتضبط ما يجب ضبطه من مستجدات القضايا المتعلقة بها في عصرنا الحاضر.
3 -لا يوجد إجماع على جواز تزويج الأب للبكر الصغيرة.
4 -التوسع في قاعدة سد الذرائع تسلب الشريعة الإسلامية سماحتها ويسرها، فلا يسوقنا الأخذ بالأحوط فيما لا نص فيه إلا إلى الأضيق فالأضيق.
5 -ليس في نصوص الإسلام الصريحة ما يسلب المرأة أهليتها للعمل خارج نطاقها التقليدي؛ وذلك ضمن الحدود الشرعية المعتبرة، لأن للمصلحة العامة الاعتبار الأول في التشريع الإسلامي، فما كانت تقتضيه المصلحة أباحه؛ وما لا تقتضيه منعه أو حذر منه.
التوصيات/
1 -إعداد المرأة المسلمة المستخلفة إعدادا عاليا، يكون في مستوى مهمة الاستخلاف التي وكلت إليها من رب العالمين.
2 -تحميل القيادات النسائية مسؤولية توعية الرأي العام النسائي بالعصر ومتطلباته؛ من خلال التكوين الذاتي الذي يراعي العصر وتطوراته؛