المملكة المغربية مصدرة في ذلك بيانا، أوضحت فيه استعدادها للتشاور من أجل تحديد إطار للتعاون الأمثل مع دول المجلس.) [1] (
وهكذا تنبع أهمية المغرب بالنسبة للمنتظم الدولي؛ وفي هذا الصدد أيضا صرح محمد لوليشكي [2] ، الممثل الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، بأن المغرب سيواصل دفاعه عن القضايا العادلة للشعوب داخل مجلس الأمن؛ وعلى رأسها القضية الفلسطينية. كما أوضح في اتصال هاتفي له مع القناة (الأولى) ، أجري على هامش انتخاب المغرب عضوا غير دائم بمجلس الأمن الدولي: أن المسعى المغربي يواكب الظرفية التي يشهدها الملف الفلسطيني من جمود في المفاوضات؛ وكذا الطلب الرسمي من طرف رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، بالانضمام إلى الأمم المتحدة كعضو كامل العضوية. كما شدد على عزم المغرب بالاضطلاع بدور نشيط وفعال، نظرا لتعدد المشاكل والقضايا الدولية؛ وعلى رأسها الأزمات التي تشهدها القارة الإفريقية؛ والتي تستحوذ على أكثر من 60 في المائة، من جدول أعمال المجلس. وأشار أيضا إلى اهتمام مجلس الأمن ضمن الأمور المهمة التي تشغله بالحراك العربي؛ ومدى تعامله مع الظرفيات التي تدخل في اختصاصه. ثم خلص إلى القول بأن"انتظارات المجموعة الدولية من دور المغرب، مردها إلى الصورة التي تكونت لدى المجموعة الدولية من المواقف المرتكزة على مبادئ قارة، تميز السياسة الخارجية للمملكة التي يقودها الملك محمد السادس". [3]
(1) انظر"دول الخليج تؤيد انضمام الأردن والمغرب إلى مجلس التعاون"، الشرق الأوسط، (11 مايو/ أيار، 2011، 10:21 GMT) www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2011/05/110510_gulf_morocco_jordan.shtml
(2) هو محمد لوليشكي السفير والممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة في نيويورك منذ عام 2008، تولى مهام الممثل الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف (2006 - 2008) ؛ وكذلك اضطلع بمهام نائب رئيس لجنة مكافحة الإرهاب (2012) ؛ وهو رئيس الفريق العامل المعني بعمليات حفظ السلام (2012) ؛ ورئيس لجنة الجزاءات المنشأة عملا بقرار مجلس الأمن 2048 (2012) (غينيا - بيساو) .
(3) انظر"المغرب يشغل رسميّا مقعده غير الدائم بمجلس الأمن"، هسبريس - و م ع، (الاثنين 02 يناير 2012 - 17:44) -بتصرف_