فهرس الكتاب

الصفحة 10302 من 17437

( وَإِنْ كَانَ لِرَجُلَيْنِ ) وَمِثْلُهُمَا الثَّلَاثَةُ فَصَاعِدًا ( دَيْنٌ عَلَى آخَرَ ) أَوْ عَلَى اثْنَيْنِ فَصَاعِدًا ( وَتَفَاضَلَا فِيهِ ) أَيْ فِي الدَّيْنِ ، ( فَرَهَنَ لَهُمَا مَا يُسَاوِي مَالَهُمَا ) مِثْلَ أَنْ يَكُونَ دَيْنُ أَحَدِهِمَا عَشَرَةً وَدَيْنُ الْآخَرِ عِشْرُونَ ، وَذَلِكَ ثَلَاثُونَ وَالرَّهْنُ يَسْوَى ثَلَاثِينَ ، ( وَقَالَ ) لَهُمَا: ( رَهَنْتُ لَكُمَا هَذَا عَلَى أَمْوَالِكُمَا جَازَ ، وَكَانَ عَلَى الْمَالِ فِي الْقَضَاءِ ) مِنْ ثَمَنِ الرَّهْنِ إذَا بَاعَاهُ بِأَنْ يَأْخُذَ مِنْ ثَمَنِهِ صَاحِبُ الْعَشَرَةِ عَشَرَةً ، وَصَاحِبُ الْعِشْرِينَ عِشْرِينَ ، ( وَالْوَضِيعَةُ ) إذَا نَقَصَ الرَّهْنُ أَوْ ذَهَبَ كُلُّهُ أَوْ بَعْضٌ أَوْ رُخِّصَ بِأَنْ يُنْقَصَ لِكُلٍّ أَوْ يُذْهَبَ لِكُلٍّ بِقَدْرِ مَالِهِ مِنْ الْمُحَاصَّةِ ( عَلَى مَا تَفَاضَلَا ) ، فَلَوْ بِيعَ بِعِشْرِينَ كَانَ ثُلُثُهَا لِصَاحِبِ الْعَشَرَةِ وَثُلُثَاهَا لِصَاحِبِ الْعِشْرِينَ ، وَكَذَا لَوْ ذَهَبَ ثُلُثُ الرَّهْنِ وَتَبِعَاهُ كُلُّ مَا بَقِيَ عَنْهُ ، وَمَعْنَى عَلَى أَمْوَالِكُمَا أَنَّهُ عَلَى قَدْرِهَا ( وَإِنْ قَالَ ) : رَهَنْتُهُ لَكُمَا ( فِي أَمْوَالِكُمَا ) أَيْ هُوَ فِيهَا عَلَى الْإِطْلَاقِ ، فَكَانَ عَلَى السَّوَاءِ ( فَ ) هُوَ بَيْنَهُمَا ( نِصْفَانِ ) قَضَاءٌ وَوَضِيعَةٌ ، ( فَيَرُدُّ الْأَقَلَّ فِي الدَّيْنِ ) كَصَاحِبِ الْعَشَرَةِ فِي الْمِثَالِ ( لِلرَّاهِنِ مَا يَفْضُلُ مِنْ حَقِّهِ ) ، وَهُوَ خَمْسَةٌ لِأَنَّ لَهُ فِي الْمِثَالِ نِصْفَ الرَّهْنِ ، وَإِذَا بِيعَ بِثَلَاثِينَ كَانَ فِي يَدِهِ خَمْسَةَ عَشَرَ فَيَقْضِي عَشَرَةً فِي مَالٍ وَيَرُدُّ لِلرَّاهِنِ خَمْسَةً ، وَيَأْخُذُ صَاحِبُ الْأَكْثَرِ خَمْسَةَ عَشَرَ ، وَيَتْبَعُ الرَّاهِنَ بِخَمْسَةٍ ، وَكُلُّ مَا بِيعَ بِهِ قَسَمَاهُ نِصْفَيْنِ ، فَمَنْ بَقِيَ بِيَدِهِ شَيْءٌ رَدَّهُ لِلرَّاهِنِ ، فَلَوْ بِيعَ بِأَرْبَعِينَ لَكَانَ بِيَدِ كُلٍّ مِنْهُمَا عِشْرُونَ ، فَيَرُدُّ صَاحِبُ الْعَشَرَةِ لِلرَّاهِنِ عَشَرَةً وَيُمْسِكُ عَشَرَةً ، وَفِي يَدِ صَاحِبِ الْعِشْرِينَ عِشْرُونَ يُمْسِكُهَا ، وَلَوْ بِيعَ بِأَرْبَعَةٍ وَأَرْبَعِينَ كَانَتْ نِصْفَيْنِ ، فَيَرُدُّ صَاحِبُ الْعَشَرَةِ اثْنَيْ عَشَرَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت