: { وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ } ، أَيْ لِيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ مَنْ لَمْ يُؤْخَذْ عَنْهُ الرَّهْنُ وَاسْتَغْنَى عَنْ بَيِّنَةِ الرَّهْنِ بِأَمَانَتِهِ ، فَدَلَّ أَنَّ الرَّهْنَ بَيِّنَةٌ يُكْتَفَى بِهَا عَنْ الشَّهَادَةِ ، وَلَمَّا لَمْ يَكُنْ اكْتَفِي أَيْضًا بِأَمَانَةِ مَنْ عَلَيْهِ الْحَقُّ مُوصًى بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَالْجَوَابُ أَنَّ هَذِهِ مَفَاهِيمُ غَيْرُ قَرِيبَةٍ لَا تُقَاوِمُ نَصَّ حَدِيثِ: { الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي وَالْيَمِينُ عَلَى الْمُنْكِرِ } .