فهرس الكتاب

الصفحة 10439 من 17437

مَجْنُونٌ ، فَكَذَّبَهُ الرَّاهِنُ ، فَالْمُرْتَهِنُ مُدَّعٍ ؛ وَإِنْ رَهَنَ شَيْئَيْنِ فِي الدُّيُونِ فَاخْتَلَفَا فِيمَا رَهَنَ فِيهِ كُلُّ وَاحِدٍ وَاتَّفَقَتْ قِيمَةُ الشَّيْئَيْنِ أَوْ اخْتَلَفَتْ ، فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْمُرْتَهِنِ إنْ كَانَا فِي يَدِهِ ، وَإِنْ ادَّعَى كُلٌّ مِنْهُمَا رَهْنًا خِلَافَ الرَّهْنِ الَّذِي ادَّعَى صَاحِبُهُ ، فَالْقَوْلُ قَوْلُ كُلٍّ مِنْهُمَا فِي إنْكَارِ مَا ادَّعَى عَلَيْهِ ، وَإِنْ اتَّفَقَا عَلَى الدَّيْنِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: لَمْ نُعَيِّنْ أَحَدًا مِنْ هَذَيْنِ الشَّيْئَيْنِ فِي الرَّهْنِ ، وَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ: قَدْ بَيَّنَّاهُ وَهُوَ هَذَا أَوْ تَشَاكَلَ عَلَيَّ ، فَمَنْ ادَّعَى أَنَّهُ قَدْ تَبَيَّنَ فَهُوَ الْمُدَّعِي .

وَإِنْ قَالَ أَحَدُهُمَا: إنَّمَا وَقَعَ الرَّهْنُ فِي التَّسْمِيَةِ مِنْ هَذَا الشَّيْءِ ، وَقَالَ الْآخَرُ: فِي الشَّيْءِ كُلِّهِ ، فَإِنْ كَانَ الشَّيْءُ مِمَّا لَا يَجُوزُ فِيهِ رَهْنُ التَّسْمِيَةِ ، فَالْقَوْلُ قَوْلُ مَنْ ادَّعَى رَهْنَ الْكُلِّ ، وَإِنْ كَانَ مِمَّا يَجُوزُ فِيهِ فَالْمُدَّعِي مَنْ قَالَ: إنَّهُ رَهْنٌ كُلُّهُ ، وَإِنْ عَرَّفَ الشَّيْءَ لِلْيَتِيمِ فَبَلَغَ ، فَادَّعَى خَلِيفَتُهُ أَنَّ مُوَرِّثَ الْيَتِيمِ رَهَنَ لَهُ ذَلِكَ الشَّيْءَ أَوْ رَهَنَهُ لَهُ خَلِيفَةُ ذَلِكَ الْيَتِيمِ قَبْلَهُ فَكَذَّبَهُ فِي ذَلِكَ فَالْخَلِيفَةُ مُدَّعٍ ، وَكَذَا إنْ ادَّعَى الْخَلِيفَةُ أَنَّ ذَلِكَ الشَّيْءَ رَهْنٌ فِي يَدِهِ لِابْنِهِ الطِّفْلِ أَوْ لِيَتِيمٍ قَدْ اسْتَخْلَفَ عَلَيْهِ أَوْ لِغَيْرِهِمَا فَكَذَّبَهُ صَاحِبُ الشَّيْءِ عَلَى هَذَا الْحَالِ ، وَإِنْ كَانَ الشَّيْءُ لِلْخَلِيفَةِ فَادَّعَى أَنَّهُ رَهْنٌ فِي مَالِ الْيَتِيمِ الَّذِي قَدْ بَلَغَ وَهُوَ خَلِيفَتُهُ الْأَوَّلُ ، فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْخَلِيفَةِ فِي ذَلِكَ ، وَإِنْ عَرَفَ الشَّيْءَ فِي يَدِ رَجُلٍ لِغَيْرِهِ فَجَاءَ صَاحِبُهُ فَطَلَبَهُ فِيهِ فَقَالَ لَهُ: مَنْ كَانَ فِي يَدِهِ رَهَنْتَهُ لِي فِي دَيْنٍ عَلَيْكَ أَوْ أَمَرْتَنِي أَنْ أَرْهَنَهُ فِيمَا كَانَ عَلَيَّ مِنْ الدَّيْنِ فَكَذَّبَهُ صَاحِبُ الشَّيْءِ فَالْقَوْلُ قَوْلُ صَاحِبِ الشَّيْءِ ، وَإِنْ قَالَ صَاحِبُ الشَّيْءِ: هُوَ فِي يَدِكَ رَهْنٌ فِيمَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت