فهرس الكتاب

الصفحة 10514 من 17437

( وَلَا شُفْعَةَ لِغَائِبٍ ) عَنْ الْمَوْضِعِ الَّذِي بِيعَ فِيهِ الْأَصْلُ بِقَدْرِ فَرْسَخَيْنِ سَوَاءٌ غَابَ الشَّفِيعُ عَنْ الْمَبِيعِ أَوْ غَابَ الْبَائِعُ وَالْمُشْتَرِي عَنْ الْمَبِيعِ وَقْتَ الْبَيْعِ فَرْسَخَيْنِ ؛ وَفِي تَرْتِيبِي للقط الشَّيْخِ مُوسَى: مَنْ كَانَ عَلَى طَرَفِ الْحَوْزَةِ فَخَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ فَجَاوَزَ حَدَّ الْحَوْزَةِ وَلَمْ يُجَاوِزْ سِتَّةَ أَمْيَالٍ مِنْ مَنْزِلِهِ وَبِيعَ شَيْءٌ فَلَا يُدْرِكُ شُفْعَتَهُ ، وَقِيلَ: يُدْرِكُهَا مَا لَمْ يُجَاوِزْ السِّتَّةَ أَمْيَالٍ ا هـ .

وَإِنْ بِيعَ فِي غَيْرِ وَطَنِهِ فَإِنْ كَانَ فِي الْبَلَدِ شَفَعَ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَمْ يَشْفَعْ وَلَوْ لَمْ يَبْعُدْ سِتَّةَ أَمْيَالٍ ( وَلَوْ قَدِمَ ) الْغَائِبُ ( مِنْ يَوْمِهِ ) أَيْ يَوْمِ الْغَائِبِ وَنُسِبَ الْيَوْمُ إلَيْهِ لِبَيْعِ مَا لَهُ شُفْعَتُهُ فِيهِ لَوْلَا الْغَيْبَةُ أَوْ الضَّمِيرُ لِلْبَيْعِ لِعِلْمِهِ مِنْ الْمَقَامِ ( مُطْلَقًا ) سَوَاءٌ غَابَ لِغَيْرِ حَجٍّ وَغَزْوٍ أَوْ لَهُمَا ( عِنْدَ الْمَغَارِبَةِ ) أَهْلِ نَفُوسَةَ وَأَهْلِ تيهرت وَأَهْلِ سِجِلْمَاسَةَ وَمَا بَيْنَهُنَّ وَذَلِكَ مَذْهَبُ أَبِي عُبَيْدَةَ مِنْ الْمَشَارِقَةِ التَّقَدُّمُ سَبَبُ الشُّفْعَةِ عَلَى قُدُومِهِ رَأَيْتُ فِي كِتَابِ أَبِي زَكَرِيَّاءَ مَا لَفْظُهُ: رَوَى الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعَنْ جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ وارسفلاس عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي يَحْيَى الفرسطائي أَنَّهُ لَقِيَ رَجُلًا فِي نَاحِيَةِ زُوَيْلَةَ فَقَالَ - أَيْ الرَّجُلُ - لَهُ - أَيْ لِأَبِي يَحْيَى: فُتْيَا أَبِي يَحْيَى سُلَيْمَانَ بْنِ مَاطُوسَ صَالِحَةٌ ، غَيْرَ أَنَّهُ أَزَاحَ الشُّفْعَةَ عَنْ الْيَتِيمِ وَالْغَائِبِ أَيْ مَنَعَهَا ، قَالَ - أَيْ الشَّيْخُ -: فَقَالَ أَبُو يَحْيَى الفرسطائي فَقَدِمْتُ إلَى أَبِي يَحْيَى سُلَيْمَانَ بْنِ مَاطُوسَ فَأَخْبَرَتْهُ بِذَلِكَ فَقَالَ لِي: قُلْ لَهُ - أَيْ لِلرَّجُلِ - ذَلِكَ أَيْ إثْبَاتُ الشُّفْعَةِ لَهُمَا تَعْطِيلُ الْحُقُوقِ يَا جَاهِلُ .

( وَقُيِّدَ ) عَدَمُ الشُّفْعَةِ ( عِنْدَ الْمَشَارِقَةِ ) أَهْلِ عُمَانَ وَمَكَّةَ وَغَيْرِهِمَا .

وَكَمْ مِنْ إمَامٍ فِي الْأُولَى حَلَّ مَكَّةَ وَأَعْوَانُهُ فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت