فهرس الكتاب

الصفحة 11497 من 17437

( وَلَا يَرُدُّ الْأَقْرَبُ مَا لِجِيرَانٍ ) مِنْ الْوَصِيَّةِ لِأَنَّهُ حَقٌّ لِلْمُعَيَّنِ ( وَيَأْخُذُهَا ) أَيْ الْوَصِيَّةَ لِلْجِيرَانِ ( كُلُّ جَارٍ ) مِنْ جِيرَانِ الْمُوصِي أَوْ مِنْ جِيرَانِ مَنْ نَسَبَ إلَيْهِ الْجِوَارَ ( وَإِنْ غَنِيًّا أَوْ عَبْدًا أَوْ كِتَابِيًّا ) أَوْ مَجُوسِيًّا أَوْ وَثَنِيًّا أَوْ مُشْرِكًا مَا ، وَ ( لَا ) يَأْخُذُ الْجَارُ الَّذِي هُوَ ( كِتَابِيٌّ ) أَوْ مُشْرِكٌ مَا ( مِنْ رَفِيقٍ ) أُوصِيَ بِهِ لِلْجِيرَانِ ، وَلَا مِنْ مُصْحَفٍ أُوصِيَ بِهِ لِلْجِيرَانِ ، وَلَا كُلَّ مَا لَا يُمَكَّنُ مِنْهُ الْمُشْرِكُونَ ، وَبِالْأَوْلَى لَا يَأْخُذُ ذَلِكَ كُلَّهُ إنْ كَانَ وَحْدَهُ كَمَا نُبِّهَ عَلَيْهِ بِأَنَّهُ لَا يَأْخُذُ الْبَعْضَ ، وَالْحَاصِلُ أَنَّهُ لَا يَمْلِكُ بِالْوَصِيَّةِ وَلَا بِغَيْرِهَا عَبْدًا أَوْ أَمَةً أَوْ مُصْحَفًا وَلَا جُزْءًا مِنْ ذَلِكَ ، وَهَكَذَا مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ ، وَيَأْخُذُ ذَلِكَ غَيْرُهُ مِنْ الْمُوَحِّدِينَ ، وَقِيلَ: قِيمَةُ مَا يَنُوبُهُ ذَلِكَ عَنْ الْوَرَثَةِ ، وَإِنْ كَانَ وَحْدَهُ أَخَذَ قِيمَةَ ذَلِكَ كُلَّهَا ، وَوَصِيَّةُ الْجِيرَانِ مِنْ الْكُلِّ ، وَقِيلَ: مِنْ الثُّلُثِ كَمَا فِي"الدِّيوَانِ"وَوَجْهُ الْأَوَّلِ أَنَّ حَقَّ الْجِيرَانِ حَقٌّ مَخْلُوقٌ وَاجِبٌ ، وَوَجْهُ الثَّانِي أَنَّهُ لَوْ لَمْ يُوصِ بِهِ لَمْ يُدْرِكُوهُ وَلَوْ كَانَتْ لَهُمْ بَيِّنَةٌ أَنَّهُمْ يَتْبَعُونَهُ بِحَقٍّ مِنْ حُقُوقِ الْجَارِ ، ( وَ ) وَصِيَّةُ الْجِيرَانِ ( عَلَى الرُّءُوسِ لَا الدُّورِ ) فَلَوْ كَانَ فِي جِهَةِ الْيَسَارِ فِي دَارٍ وَاحِدَةٍ فِيهَا نَفْسٌ وَاحِدَةٌ لَكَانَ لِأَهْلِ الْيَسَارِ تِسْعَةُ أَسْهُمٍ وَلِأَهْلِ الْيَمِينِ سَهْمَانِ ، فَذَلِكَ أَحَدَ عَشْرَ سَهْمًا ، وَيُعَدُّ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْ الْعِيَالِ وَلَوْ صَبِيًّا أَوْ عَبْدًا ( وَيُعَدُّ فِيهِ ) أَيْ فِي الْجَارِ أَيْ فِي حَقِيقَةِ الْجَارِ أَوْ فِي الْجِوَارِ الْمَفْهُومُ مِنْ لَفْظِ الْجَارِ وَالْجِيرَانِ أَوْ فِي الْجِيرَانِ عَلَى تَأْوِيلِ مَا ذَكَرَ ، وَإِلَّا فَهُوَ جَمْعُ جَارٍ ( عَبْدُ الْمُوصِي بِشَرْطِ مَا مَرَّ ) وَهُوَ أَنْ تَكُونَ زَوْجَةُ عَبْدِهِ أَمَةً لِغَيْرِهِ أَوْ حُرَّةً وَلَوْ غَابَتْ لَا أَمَةَ لَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت