فهرس الكتاب

الصفحة 11562 من 17437

وَلَدِهِ فُلَانٍ .

وَفِي الْأَثَرِ وَقِيلَ لَا شَيْءَ لَهُنَّ إلَّا إنْ قَالَ لِوَلَدِهِ وَإِذَا كَانَ لَا شَيْءَ لَهُنَّ رَجَعَ لِلْوَارِثِ وَإِنْ قَالَ لِبَنِي فُلَانٍ وَلَمْ يَكُنْ إلَّا بَنُو بَنِيهِ أَخَذُوا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ إلَّا بَنَاتُ بَنِيهِ أَخَذْنَ وَإِنْ كَانَتْ بَنَاتُ بَنِيهِ وَبَنُو بَنِيهِ فَفِي أَخْذِ الْبَنَاتِ مَعَهُمْ الْقَوْلَانِ الْمُتَقَدِّمَانِ فِي الْبَنِينَ وَفِي الْأَثَرِ وَإِنْ قَالَ لِوَلَدِ فُلَانٍ وَكَانَ لَهُ بَنَاتٌ وَبَنُو ابْنٍ فَلَهُنَّ دُونَهُمْ لِأَنَّهُ لِوَلَدِ الصُّلْبِ وَلَوْ وَاحِدًا وَإِنْ أَوْصَى لِبَنِي فُلَانٍ فَلَا يَدْخُلُ وَلَدُ الْوَلَدِ إلَّا إنْ كَانُوا يُنْسَبُونَ إلَيْهِ وَهُوَ فُلَانٌ جَدًّا وَقَدْ مَاتَ وَإِنْ صَارَ كَهَيْئَةِ الْفَخِذِ وَالْقَبِيلَةِ فَلِلْبَطْنِ الْأَعْلَى وَالْأَسْفَلِ مَعًا وَإِنْ قَالَ لِآلِ بَنِي فُلَانٍ وَلِآلِ فُلَانٍ فَعَلَى عَدَدِهِمْ إنْ أُحْصُوا وَإِنْ كَانُوا لَا يُحْصَوْنَ بَطَلَتْ الْوَصِيَّةُ وَقِيلَ يُعْطَى مَنْ قَدَرَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَالَ لِبَنِي فُلَانٍ كَبِيرِهِمْ وَصَغِيرِهِمْ وَنِسَائِهِمْ وَوُجِدَ بَنُو بَنِيهِمْ وَنَسُولُهُمْ لَا أَحَدٌ مِنْهُمْ فَلَا شَيْءَ لِبَنِي بَنِيهِ قُلْتُ الصَّحِيحُ أَنَّهُ لِبَنِي بَنِيهِ إذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ بَنُونَ .

وَإِنْ قَالَ لِزَيْدٍ وَبَنِيهِ فَهُمْ سَوَاءٌ وَقِيلَ النِّصْفُ لِأَبٍ وَإِنْ أُعِيدَتْ الْأُمُّ فَالنِّصْفُ لَهُ قَطْعًا فَلَوْ قِيلَ لِزَيْدٍ وَعَمْرٍو وَبَكْرٍ وَخَالِدٍ وَهِنْدٍ فَالنِّصْفُ لَهُمَا وَالنِّصْفُ لِبَكْرٍ وَخَالِدٍ وَهِنْدٍ وَإِنْ أَوْصَى لِفُلَانٍ وَبَنِيهِ فَقِيلَ لَهُ ثُلُثَانِ لِقُوتِهِ وَلِبَنِيهِ ثُلُثٌ وَقِيلَ لَهُ نِصْفٌ وَلَهُمْ نِصْفٌ وَقِيلَ عَلَى رَأْسِهِ وَرُءُوسِهِمْ ( وَدَخَلَ عَبْدٌ مُشْرِكٌ وَمُشْتَرِكٌ ) وَهُوَ مَنْ وَلَدَتْهُ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهَا زَوْجَانِ فَصَاعِدًا فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ عَلَى مَا تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي النِّكَاحِ ( وَمُخْتَلَطٌ ) هُوَ مِنْ وُلِدَ وَاخْتَلَطَ مَعَ وَلَدِ أُخْرَى وَلَا يُمَيَّزُ فَكُلٌّ مِنْهُمْ مُخْتَلَطٌ ( فِيهِمْ ) لِوُقُوعِ الِاسْمِ عَلَيْهِمْ ( وَيَأْخُذُهَا ) أَيْ الْوَصِيَّةَ ( وَاحِدٌ وَإِنْ أُنْثَى إنْ لَمْ يُوجَدْ غَيْرُهُ ) إنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت