فهرس الكتاب

الصفحة 11561 من 17437

( وَإِنْ أَوْصَى بِثُلُثِ مَالِهِ ) أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ إنْ أَجَازُوا الْأَكْثَرَ ( لِفَخِذٍ أَوْ بَطْنٍ ) أَوْ قَبِيلَةٍ أَوْ فَصِيلَةٍ أَوْ عَشِيرَةٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ ( مِمَّا يُعْرَفُ وَيُحْصَى فَ ) إنَّهُ تَثْبُتُ الْوَصِيَّةُ لَهُمْ ( وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ ) قَالَ لِفَخْذِ كَذَا أَوْ قَالَ لِبَطْنِ كَذَا أَوْ قَالَ لِبَنِي فُلَانٍ وَإِنَّمَا دَخَلَتْ النِّسَاءُ فِي بَنِي فُلَانٍ لِأَنَّهُ يَحْسُنُ أَنْ يُقَالَ هَذِهِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَنِي فُلَانٍ لِأَنَّهُ بِمَعْنَى أَنَّهَا مِنْ ذُرِّيَّةِ بَنِيهِ الْفَخِذُ حَيُّ الْإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ أَقْرَبُ إلَيْهِ وَالْحَيُّ الْبَطْنُ وَالْبَطْنُ دُونَ الْقَبِيلَةِ وَقِيلَ دُونَ الْفَخِذِ وَفَوْقَ الْعِمَارَةِ وَالْعِمَارَةُ الْحَيُّ الْعَظِيمُ فِيمَا قِيلَ وَقِيلَ أَصْغَرُ مِنْ الْقَبِيلَةِ وَالْقَبِيلَةُ بَنُو أَبٍ وَاحِدٍ ( وَاسْتُخِصَّ بِهِ النِّسَاءُ إنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ ذَكَرٌ ) لِأَنَّ الْمَعْنَى حِينَئِذٍ مَنْ كَانَ مِنْ ذُرِّيَّةِ فُلَانٍ ( وَدَخَلْنَ فِي أَوْلَادِ فُلَانٍ وَهُوَ الْأَبُ الْأَدْنَى ) الْمُبَاشِرُ لِلْوِلَادَةِ حَالَ كَوْنِهِ ( سَوَاءً ) أَيْ مُسَاوِيَاتٍ ( اتِّفَاقًا ) قَالَ اللَّهُ تَعَالَى { يُوصِيكُمْ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ } وَإِنْ قَالَ لِوَلَدِ فُلَانٍ دَخَلَ الْوَاحِدُ وَالْوَاحِدَةُ فَصَاعِدًا وَدَخَلَ فِي الْوَلَدِ بِنْتُهُ وَبِنْتُ ابْنِهِ وَابْنِهِ وَإِنْ سَفَلَ لَا وَلَدُ الْبِنْتِ ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى سَبَقَتْ أَوْ عَلَتْ ( وَ ) دَخَلْنَ ( فِي بَنِيهِ عَلَى خُلْفٍ ) قِيلَ لَا يَدْخُلْنَ لِأَنَّ الْأُنْثَى بِنْتٌ لَا ابْنٌ فَالْبَنُونَ هُمْ الذُّكُورُ فَقَطْ قَالَ الشَّاعِرُ بَنُونَا بَنُو أَبْنَائِنَا وَبَنَاتُنَا بَنُوهُنَّ أَبْنَاءُ الرِّجَالِ الْأَبَاعِدِ وَقِيلَ يَدْخُلْنَ بِالتَّبَعِ لِخِطَابِ الرِّجَالِ ، وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى سَوَاءٌ وَهَذَا رَأْيُ مَحْبُوبِ بْنِ الرَّحِيلِ وَهَاشِمٍ وَإِنْ قَالَ لِبَنِي آدَمَ دَخَلَتْ النِّسَاءُ عَلَى الصَّحِيحِ بِالْعُرْفِ وَإِنْ أَوْصَى لِبَنِي فُلَانٍ وَهُوَ الْأَبُ الْأَدْنَى وَلَيْسَ لَهُ إلَّا الْبَنَاتُ أَخَذْنَ ذَلِكَ كُلَّهُ لِأَنَّهُ أَرَادَ مِنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت