فهرس الكتاب

الصفحة 11689 من 17437

إلَيْهِ قِيمَةَ نَصِيبِهِ وَمَنْ لَزِمَهُ عِتْقٌ فَلَا نُحِبُّ لَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ رَقَبَةً شُرِطَ فِيهَا عِتْقٌ وَقِيلَ لَا بَأْسَ إنْ وَفَّى الثَّمَنَ قَالَ قَتَادَةَ مَنْ اشْتَرَى مَمْلُوكًا عَلَى أَنْ يُعْتِقَهُ إنْ أَعْتَقَهُ وَإِلَّا فَلْيَرُدَّهُ لِأَنَّ الْبَيْعَ لَا يَصِحُّ بِالشَّرْطِ كَذَا قِيلَ عَنْهُ وَيُبْحَثُ فِيهِ بِأَنَّ الْعِتْقَ لَا يَصِحُّ إذَا لَمْ يَصِحَّ الْبَيْعُ وَلَعَلَّ مُرَادَهُ أَنَّ الْبَيْعَ لَا يَصِحُّ بِالشَّرْطِ لِأَنَّهُ لَمْ يَفِ بِالشَّرْطِ وَكَرِهَ الرَّبِيعُ حَبْسَهُ وَأَفْضَلُ الرِّقَابِ أَغْلَاهَا وَأَقْدَرُهَا عَلَى الِاكْتِسَابِ وَأَحْفَظُهَا لِدِينِهَا ، وَقِيلَ الصَّغِيرُ وَيُنْفَقُ عَلَيْهِ حَتَّى يَكْبَرَ ، وَعِتْقُ مَوْلُودَةٍ بِزِنَى أَفْضَلُ مِنْ بَيْعِهَا وَإِنْفَاقِ ثَمَنِهَا اسْتَفْتَتْ امْرَأَةٌ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ نَوْفَلٍ فِي غُلَامٍ لَهَا ابْنِ زَانِيَةٍ تُعْتِقُهُ فِي رَقَبَةٍ لَزِمَتْهَا فَقَالَ لَا أُرَاهُ يَجْزِيكِ سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ لَأَنْ أُحْمَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَلَى نَعْلَيْنِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ ابْنَ زَانِيَةٍ وَرُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ أَفْتَى بِعِتْقِهِ وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ أَعْتَقَ ابْنَ زِنًى وَقَالَ الْجُمْهُورُ يَجْزِي عِتْقُهُ وَكَرِهَهُ عَلِيٌّ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَمَنْ نَوَى أَنْ يُعْتِقَ عَبْدَهُ فَلَهُ بَيْعُهُ إذَا رَجَعَ عَنْ نَوَاهُ وَالْعِتْقُ الَّذِي لَا يَحِلُّ لِلْمُعْتَقِ بِهِ تَزَوُّجُ مُعْتَقِهِ وَلَا الِانْتِفَاعُ بِهِ هُوَ الَّذِي قُصِدَ بِهِ لِلَّهِ لَا لِطُولِ صُحْبَتِهِ مَعَهُ مُكَافَأَةً لَهُ بِهِ وَلَا لِمَنْزِلَةٍ كَانَتْ عِنْدَهُ وَنَحْوِ ذَلِكَ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { أَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا اسْتَنْقَذَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنْ النَّارِ حَتَّى فَرْجَهُ بِفَرْجِهِ وَأَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَأَتَيْنِ مُسْلِمَتَيْنِ كَانَتَا فِكَاكَهُ مِنْ النَّارِ } وَخَصَّ الْفَرْجَ بِالذِّكْرِ لِأَنَّهُ مَحَلُّ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ بَعْدَ الشِّرْكِ .

وَيُسْتَحَبُّ أَنْ لَا يَكُونَ نَاقِصًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت