فهرس الكتاب

الصفحة 11690 من 17437

بِالْعَوَرِ أَوْ الشَّلَلِ وَنَحْوِهِمَا لِتَجْتَمِعَ لَهُ الْأَعْضَاءُ كُلُّهَا فِي الْفَكِّ عَلَى كَمَالِهَا وَكَمَالِ خَوَاصِّهَا وَرُبَّمَا كَانَ نُقْصَانُ الْأَعْضَاءِ زِيَادَةً فِي الثَّمَنِ كَالْخَصِيِّ إذَا صَلُحَ لِمَا لَا يَصْلُحُ لَهُ غَيْرُهُ مِنْ حِفْظِ الْحَرِيمِ وَغَيْرِهِ فَيُغْتَفَرُ النَّقْصُ الْمَجْبُورُ بِالْمَنْفَعَةِ وَلَا شَكَّ أَنَّ فِي عِتْقِ الْخَصِيِّ فَضِيلَةً لِغَلَاءِ ثَمَنِهِ وَلِأَنَّهُ أَقْرَبُ إلَى التَّقْوَى لَكِنَّ الْكَامِلَ أَوْلَى ، وَفِي الدِّيوَانِ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً فَهِيَ فِكَاكُهُ مِنْ النَّارِ } وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: { مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً احْتِسَابًا لِلَّهِ وَطَلَبًا لِمَا عِنْدَهُ كَانَتْ كُلُّ عُضْوٍ بِعُضْوٍ فِكَاكًا مِنْ النَّارِ } وَيَجُوزُ لِكُلِّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُعْتِقَ خَادِمَةً بَالِغَةً كَانَتْ أَوْ طِفْلَةً أَوْ مَجْنُونَةً أَوْ صَحِيحَةً أَوْ مُوَحِّدَةً أَوْ مُشْرِكَةً أَوْ فَاسِقَةً ا هـ قِيلَ مَنْ صَلَّى مِنْ عَبِيدِ الْمُشْرِكِينَ فَهُوَ حُرٌّ وَمَنْ لَمْ يُصَلِّ دُعِيَ لِلصَّلَاةِ فَإِنْ صَلَّى قَبْلَ مَوْلَاهُ فَهُوَ حُرٌّ لَا إنْ صَلَّى مَوْلَاهُ قَبْلَهُ وَإِنْ تَزَوَّجَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ بِلَا إذْنٍ مِنْ سَيِّدِهِ أَمَةَ يَهُودِيٍّ فَوَلَدَتْ أَوْلَادًا أُجْبِرَ الذِّمِّيُّ عَلَى بَيْعِهِمْ فِيمَنْ يُرِيدُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَإِنْ أَسْلَمَ حَرْبِيٌّ وَلَهُ مَمْلُوكٌ فِي دَارِ الْحَرْبِ فَبَاعَهُ فِيهَا فَأَسْلَمَ مُشْتَرِيه وَبَاعَهُ لِمُشْرِكٍ وَخَرَجَ مِنْهَا قَبْلَ إسْلَامِ مَوْلَاهُ فَهُوَ حُرٌّ بِخُرُوجِهِ إلَى دَارِ الْإِسْلَامِ وَإِنْ أَسْلَمَ فِي دَارِ الْحَرْبِ وَمَوْلَاهُ بَعْدَهُ قَبْلَ خُرُوجِ الْعَبْدِ إلَى دَارِ الْإِسْلَامِ رُدَّ إلَيْهِ وَإِنْ خَرَجَ إلَيْهَا قَبْلَ إسْلَامِ مَوْلَاهُ ثُمَّ أَسْلَمَ تُرِكَ فِي دَارِ الْإِسْلَامِ وَإِنْ طَلَبَهُ سَيِّدُهُ أُمِرَ بِبَيْعِهِ إنْ كَانَ مُشْرِكًا فَإِنْ أَسْلَمَ قَبْلَهُ فَهُوَ عَبْدُهُ وَكَذَا إنْ أَسْلَمَا مَعًا وَقِيلَ إذَا أَعْتَقَ الْمُسْلِمُ كِتَابِيًّا فَلَا يُخْرَجُ حُرًّا وَإِنْ دَخَلَ حَرْبِيٌّ دَارَ الْإِسْلَامِ فَاشْتَرَى عَبْدًا مُسْلِمًا وَخَرَجَ بِهِ لِدَارِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت